أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
118
معجم مقاييس اللغه
واضطراب . يقال تَسَاوَقَت الإبل : اضطربَتْ أعناقُها من الهُزال وسوء الحال . ويقال أيضاً : جاءت الإِبل ما تَسَاوَكُ هُزالًا ، أي ما تحرِّك رءوسَها . ومن هذا اشتق اسم السِّواك ، وهو العُود نفسُه . والسِّواك استعماله أيضا . قال ابن دريد : سُكْتُ الشىءَ سَوْكاً ، إذا دَلكتَه . ومنه اشتقاق السِّوَاك ، يقال سَاكَ فاهُ ، فإذا قلت اسْتَاكَ لم تُذكر الفمُ « 1 » . سول السين والواو واللام أصلٌ يدلُّ على استرخاءٍ في شئ يقال سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلا . قال الهذلىّ « 2 » : كالسُّحْلِ البيض جلا لونَها * سَحُّ نِجَاءِ الحَمَل الأسْوَلِ فأمّا قولهم سَوَّلْتُ له الشىءَ ، إذا زيّنتَه له ، فممكن أن تكون أعطيته سُؤلَه ، على أن تكون الهمزةُ مُلَيَّنَةً من السُّؤل . سوم السين والواو والميم أصلٌ يدل على طلب الشئ . يقال سُمْتُ الشىءَ أسُومُه سَوْماً . ومنه السَّوم في الشِّراء والبيع . ومن الباب سَامَت الرّاعيةُ تَسُومُ ، وأسَمْتُهَا أنا . قال اللَّه تعالى : فِيهِ تُسِيمُونَ ، أي تُرعُون . ويقال سَوَّمْت فلاناً في مالي تسويماً ، إِذا حكمَّتَه في مالك . وسَوَّمْت غُلامى : خَلّيته وما يُريد . والخيل المُسَوَّمة : المرسلة وعليها رُكبانُها . وأصل ذلك كلِّه واحد . ومما شذّ عن الباب السُّومَةُ ، وهي العلامة تُجعَل في الشئ . والسِّيما مقصور
--> ( 1 ) الجمهرة ( 3 : 48 ) . ( 2 ) هو المتنخل الهذلي ، كما في اللسان ( سول ) من قصيدة في القسم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين 81 ونسخة الشنقيطي 44 .